الرئيسية اتصل بنا اعلن معنا

الرئيسية

القائمة الرئيسية
خدمات اخرى
الاضافه

تصويت

استفتئات اخرى

دخول المدونه

اسم المستخدم :
كلمة المرور :
إذا كانت هذه زيارتك الأولى وتود التعرف على كيفية تعاملك مع الموقع نوصيك وبشده التوجه إلى صفحة التعليمات أولا بالضغط هنا.
نرحب بانضمامك معنا التسجيل

تحت الضوء

لايوجد مواقع

اعلانات

الاحصائيات

المدونات
10
مواضيع المدونات
0
الاسلاميات
58
المقالات
3
الصوتيات
0
المقاطع
0
الالعاب
50
المسجات
1579
الصور
194
المواقع
5
المتواجدين الان
1
الزيارات
17492

اشترك معنا

كلمات بحث

لم يتم البحث بعد

الرئيسية..اسلاميات..قصص الانبياء..يعقوب عليه السلام

هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.. اسمه إسرائيل.. كان نبيا إلى قومه.. ذكر الله تعالى ثلاث أجزاء من قصته.. بشارة ميلاده.. وقد بشر الملائكة به إبراهيم جده.. وسارة جدته.. أيضا ذكر الله تعالى وصيته عند وفاته.. وسيذكره الله فيما بعد -بغير إشارة لاسمه- في قصة يوسف.

نعرف مقدار تقواه من هذه الإشارة السريعة إلى وفاته.. نعلم أن الموت كارثة تدهم الإنسان، فلا يذكر غير همه ومصيبته.. غير أن يعقوب لا ينسى وهو يموت أن يدعو إلى ربه.. قال تعالى في سورة (البقرة):

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) (البقرة)

إن هذا المشهد بين يعقوب وبنيه في ساعة الموت ولحظات الاحتضار، مشهد عظيم الدلالة.. نحن أمام ميت يحتضر.. ما القضية التي تشغل باله في ساعة الاحتضار..؟ ما الأفكار التي تعبر ذهنه الذي يتهيأ للانزلاق مع سكرات الموت..؟ ما الأمر الخطير الذي يريد أن يطمئن عليه قبل موته..؟ ما التركة التي يريد أن يخلفها لأبنائه وأحفاده..؟ ما الشيء الذي يريد أن يطمئن -قبل موته- على سلامة وصوله للناس.. كل الناس..؟

ستجد الجواب عن هذه الأسئلة كلها في سؤاله (مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي). هذا ما يشغله ويؤرقه ويحرص عليه في سكرات الموت.. قضية الإيمان بالله. هي القضية الأولى والوحيدة، وهي الميراث الحقيقي الذي لا ينخره السوس ولا يفسده.. وهي الذخر والملاذ.

قال أبناء إسرائيل: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا، ونحن له مسلمون.. والنص قاطع في أنهم بعثوا على الإسلام.. إن خرجوا عنه، خرجوا من رحمة الله.. وإن ظلوا فيه، أدركتهم الرحمة.

مات يعقوب وهو يسأل أبناءه عن الإسلام، ويطمئن على عقيدتهم.. وقبل موته، ابتلي بلاء شديدا في ابنه يوسف.

سترد معنا مشاهد من قصة يعقوب عليه السلام عند ذكرنا لقصة ابنه النبي الكريم يوسف عليه السلام
FaceBook.com digg.com YahooMyWeb Simpy Furl Reddit del.icio.us StumbleUpon Spurl
اسمك
بريدك
اسم صديقك
بريد صديقك
التقييم
التقيم 0/5 (0%) (0 تقيم)
التعليقات
لا يوجد تعليقات
اضافه تعليق
الاسم
البريد
كود التحقق : فضلا انقل الموجود بالصوره
التعليق
Powered by: vipDoors V 2.0.1 Copyright© 2008